قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

140

درة التاج ( فارسى )

فى الوحدة ، و الصّاحب في الخلوة ، و الدّليل علي السّرّاء - و الضّرّاء - و الوزير عند الأخلاء ، و القريب عند الغرباء « 1 » ، و منار سبيل الجنّة ، يرفع اللَّه تعالي به اقواما فيجعلهم في الخير قادة - هداة يقتدى بهم ، ادلّة في الخير تقتصّ آثارهم - و ترمق « 2 » افعالهم ، و ترغب الملائكة فى خلّتهم ، و بأجنحتها تمسحهم و كلّ رطب « [ و ] » يابس لهم مستغفر - حتّى حيتان البحر و هو امّه « 3 » ، و سباع البرّ - و انعامه ، و السماء - و نجومها ، و الأرض - و تخومها « 4 » لأنّ العلم حيوة القلب من العمي ، و نور الأبصار من الظّلم ، و قوّة الأبدان من الضّعف ، يبلغ به العبد منازل الأبرار - و الدّرجات العلى ، - التّفكّر فيه يعدل بالصّيام - و مدارسته بالقيام ، به يطاع اللَّه - و « [ به ] » يعبد ، و به يوحّد - و به يتورّع ، و به توصل الأرحام ، و هو امام - و العمل « 5 » تابعه ، يلهمه السعداء - و يحرمه الأشقياء . فصل دوّم در حقيقت علم و آنك تصوّر آن بديهيست يا كسبىّ و آنجه بذين تعلّق دارذ . يعنى تصوّر آن بىاكتساب حاصل شذه است جون : تصوّر نور - و ظلمت تا بديهىّ باشذ ، يا باكتساب ، جون : تصوّر

--> ( 1 ) - القرباء - م . ( 2 ) - تقتص اى تتبع ، ترمق - اى تنظر - اتحاف . - تقيص آثارهم و يرمق - م . يفيض آثارهم و يزهق - ط . ( 3 ) - جمع هامه - ماله سم يقتل كالحيّة ، و قد تطلق على ما يؤذى - اتحاف . ( 4 ) - احياء : « و الارض و تخومها » ندارد . مصحّح اوراق گويد : اخبار و گفتارى كه از بزرگان ما در پيرامون دانش و دانشجوئى و دانش آموزى رسيده بسيار است ، كسانى كه طالب اين گونه سخنان هستند ممكن است بمآخذ سابق الذكر و بمنية المريد شهيد - و جامع السعادات نراقىّ - و كلمهء طيّبهء حاجى نورىّ قده و غيرها - كه چاپ شده و در دسترس عموم است مراجعه نمايند . ( 5 ) - العمل به - م .